نشوان بن سعيد الحميري
3343
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم
وشَنَّ عليهم الغارةَ : أي فرّقها ، قال الأشتر النخعي « 1 » : إِن لم أشنَّ على ابن هندٍ غارةً * لم تخلُ يوماً من طلابِ نفوسِ * * * فَعَل ، بالفتح ، يفعِل ، بالكسر ب [ شَبَّ ] الغلام شَباباً . وشَبَّ الفرس شِباباً ، بالكسر : إِذا قمص . ت [ شَتَّ ] : الشَّتُّ والشَّتات : التفرق ، يقال : شَتَّ شعبهم ، قال الطرماح « 2 » : شَتَّ شعبُ الحيَّ بعد التئامْ * وشجاكَ اليومَ ربعُ المقامْ ج [ شَجَّ ] : شَجُّ الرأسِ : شَقُّه . ح [ شَحَّ ] : الشُّحُّ : البخل ، قال اللَّه تعالى : وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * « 3 » . د [ شَدَّ ] الشيءُ شِدَّة : أي صار شديداً . وشَدَّه يشِدّه : لغة في يَشُدّه . ذ [ شَذَّ ] : الشُّذوذ : الانفراد في كل شيء . ر [ شَرَّ ] : الشَّرارة : مصدر للشرير .
--> ( 1 ) الشاهد بيت من أربعة أبيات له في الحماسة ( 1 / 40 ) ، وروايته : « . . . من نهاب . . . » بدل « . . . من طلاب . . . » ، وقبله : بقيت وفري وانحرفت عن العُلى * ولقيت أضيا في بوجْهِ عَبوسِ والأشتر هو : مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي المذحَجي ، أمير ، قائد ، فارس من كبار الشجعان كان ممن ألب على عثمان ، وشهد مع علي الجمل وصفين وولاه على مصر فمات في الطريق عام ( 37 ه ) . ( 2 ) مطلع قصيدة له ، ديوانه : ( 390 ) ، واللسان ( شتت ) . ( 3 ) من آية في سورة الحشر : 59 / 9 . . وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ والتغابن : 64 / 16 . . . وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .